Udemy
    •  
    •  
    •  
    •  
    •  
    •  
    •  
    •  
Turn what you know into an opportunity and reach millions around the world.
Learn More
Your cart is empty.
Keep shopping
التَّفكير التَّصميميّ فهم المشكلة و ابتكار الحلول
Bestseller
Role Play
Rating: 4.7 out of 5(36 ratings)
415 students

التَّفكير التَّصميميّ فهم المشكلة و ابتكار الحلول

تعلَّم عمليّة التَّفكير التَّصميميّ وأدواتها لتطوير حلول متمحورة حول الإنسان قابلة للتجريب والتطبيق
Created bySuha Ayyash
Last updated 3/2026
Arabic
Arabic [Auto],

What you'll learn

  • فهم أُسُس التَّفكير التَّصميميّ ومراحله الرَّئيسيّة بوصفه منهجيَّةً عمليَّةً لحلِّ المشكلات والابتكار.
  • الانتقال من تعريف التَّحدِّي إلى اكتشاف الفُرَص من خلال الاستكشاف الأوَّليّ وفهم نطاق المشكلة بدقَّة.
  • بناء التَّعاطف مع الفئة المستهدفة وفهم احتياجاتها الظَّاهرة والدَّفينة وسلوكها ودوافعها.
  • تحليل الملاحظات والمعطيات لصياغة المشكلة بطريقة أوضح وأكثر ارتباطًا بالسِّياق الحقيقيّ للمستخدمين.
  • توليد أفكار إبداعيَّة وتحويلها إلى مفاهيم قابلة للتَّطوير والاختبار بما يخدم الحلّ المقترح.
  • تطوير نموذج أوَّليّ للحلّ يساعد على التَّجريب السَّريع والتعلُّم من الملاحظات والتَّغذية الرَّاجعة.
  • التَّحقُّق من جدوى الحلّ وقابليَّته للتَّنفيذ والاستمرار ومدى رغبة المستخدمين فيه قبل تطويره نهائيًّا.
  • فهم نموذج الأعمال وربطه بالحلول المبتكرة لضمان قيمة واضحة للمستخدم وإمكان تطبيقها عمليًّا.

Course content

8 sections23 lectures3h 28m total length
  • ما هو التَّفكير التَّصميميّ؟ مدخل عمليّ إلى فهم المنهجيّة25:44

    التَّفكير التَّصميميّ: مقدّمة عمليّة لفهم المنهجيّة
    مدخل إلى التَّفكير التَّصميميّ: كيف نفهم المشكلة ونبتكر الحلول؟
    التَّفكير التَّصميميّ: من فهم الإنسان إلى تصميم الحلول


    التَّفكير التَّصميميّ هو منهجيّة عمليّة لحلّ المشكلات والابتكار، تقوم على فهم الإنسان واحتياجاته قبل القفز إلى الحلول. في هذه المحاضرة، سنتعرّف إلى معنى التَّفكير التَّصميميّ، ولماذا يُعَدّ من أكثر المناهج فاعليّة في فهم المشكلات وتطوير حلول مبتكرة وقابلة للتطبيق في مجالات متعدّدة، مثل تطوير المنتجات والخدمات، وريادة الأعمال، والعمل المؤسّسيّ والتنمويّ.

    تنطلق هذه المنهجيّة من فكرة أساسيّة: الأشخاص الذين يعيشون المشكلة أو يتأثّرون بها هم المصدر الأهم لفهمها بعمق. لذلك، يعتمد التَّفكير التَّصميميّ على التَّعاطف، والاستكشاف، وفهم السلوك والدوافع والتحدّيات، ثم تحويل هذا الفهم إلى فرص للتطوير والابتكار. وبدلًا من الاكتفاء بحلول عامّة أو افتراضات سريعة، يساعدنا هذا النهج على تصميم حلول أكثر ملاءمةً للسياق الحقيقيّ وأكثر قبولًا لدى المستخدمين.

    في هذه المحاضرة، ستتعرّف أيضًا إلى كيفيّة الانتقال من النظر إلى المشكلة بوصفها عائقًا، إلى رؤيتها بوصفها فرصة للتعلّم وإعادة التّفكير وصناعة قيمة حقيقيّة. كما سنوضّح العلاقة بين فهم التحدّي، والتمحور حول الإنسان، وتوليد الأفكار، وصولًا إلى بناء حلول ذات معنى وأثر.

    هذه المحاضرة تمثّل المدخل الأساسيّ للمساق، وستمنحك أساسًا واضحًا لفهم مراحل التَّفكير التَّصميميّ اللاحقة، وكيف يمكن تطبيقه عمليًّا في تطوير الأفكار والمنتجات والخدمات والمبادرات.

  • اختبار قياس المعرفة في التَّفكير التَّصميميّ

Requirements

  • لا توجد متطلَّبات مُسبقة؛ فالمساق مناسب للمبتدئين ولمن يرغب في تعلُّم التَّفكير التَّصميميّ من الصِّفر.
  • يُفضَّل وجود اهتمام بتطوير الأفكار أو المنتجات أو الخدمات، لكن لا يُشترط أيُّ خبرة سابقة.
  • يكفي الاستعداد للتعلُّم التفاعليّ والتطبيق العمليّ على أمثلة وتحدّيات واقعيَّة.

Description

أقدم جلسة إستشارة إفتراضية مع الأشخاص الذين إستثمروا باقتناء المساق للراغبين.


علم التفكير التصميمي من العلوم الإنسانية النادرة الطرح باللغة العربية، نضعع بين يديكم هذا المساق المبني على خبرة عملية والغني بالأدوات التي يمكن استخدامها في الكثير من المجالات. 

التَّفكير التَّصميميّ هو منهجيَّة عمليَّة ومتمحورة حول الإنسان، تُستخدم في حلّ المشكلات والابتكار وتطوير المنتجات والخدمات والمبادرات بطريقة أكثر فهمًا لاحتياجات الناس وأكثر قدرة على الوصول إلى حلول مناسبة وقابلة للتطبيق. يقوم هذا النهج على فكرة أساسيَّة، وهي أنَّ أفضل الحلول لا تبدأ من الافتراضات المسبقة، بل من الفهم العميق للأشخاص المتأثِّرين بالمشكلة، ومن التَّعاطف مع تجاربهم وسلوكهم واحتياجاتهم الظَّاهرة والدَّفينة.

في هذا المساق، ستتعلَّم كيف تستخدم التَّفكير التَّصميميّ كعمليَّة منظَّمة تبدأ من فهم التَّحدِّي، ثم الانتقال إلى استكشاف المشكلة بصورة أعمق، وتحليل احتياجات الفئة المستهدفة، واستخلاص الفرص الممكنة، وصولًا إلى توليد الأفكار الإبداعيَّة، وتطوير النَّموذج الأوَّليّ، واختبار الحلول والتحقُّق من ملاءمتها وجدواها. لذلك، فهذا المساق لا يقدِّم المفهوم نظريًّا فقط، بل يركِّز أيضًا على كيفيَّة تطبيقه عمليًّا في سياقات واقعيَّة ومتنوِّعة.

يُساعدك هذا المساق على فهم كيفيَّة الانتقال من النَّظر إلى المشكلة بوصفها عائقًا، إلى رؤيتها بوصفها فرصة للتعلُّم والتَّطوير والابتكار. كما يوضِّح لك كيف يمكن لمنهجيَّة التَّفكير التَّصميميّ أن تعزِّز قدرتك على فهم المستخدمين، وإعادة تعريف التَّحدّيات، وبناء حلول أكثر ارتباطًا بالسياق الحقيقيّ للأشخاص والمجتمعات التي نصمِّم لها. وهذا ما يجعل هذه المنهجيَّة مفيدة في مجالات عديدة، مثل ريادة الأعمال، وتطوير المنتجات والخدمات، والابتكار الاجتماعيّ، والعمل المؤسَّسيّ، والعمل التَّنمويّ، والتَّعليم.

هذا المساق مناسب لكلّ من يريد تعلُّم التَّفكير التَّصميميّ بطريقة واضحة وعملية، سواء كنت رائد أعمال، أو تعمل في تصميم الخدمات، أو تطوير المنتجات، أو إدارة المبادرات، أو تبحث عن أدوات أكثر فاعليَّة في حلّ المشكلات واتخاذ القرارات وتصميم حلول مبتكرة تتمحور حول الإنسان.

بنهاية هذا المساق، ستكون لديك قاعدة معرفيَّة وتطبيقيَّة تساعدك على استخدام التَّفكير التَّصميميّ في فهم المشكلات، وبناء التَّعاطف، وتطوير الأفكار، وتصميم النَّماذج الأوَّليَّة، واختبار الحلول بطريقة أكثر وعيًا ومنهجيَّة وفعاليَّة.

Who this course is for:

  • هذا المساق مناسب لكلّ من يرغب في تعلُّم التَّفكير التَّصميميّ واستخدامه في فهم المشكلات وتطوير حلول متمحورة حول الإنسان.
  • يناسب العاملين على تطوير الأفكار والمنتجات والخدمات والمبادرات في مختلف القطاعات.
  • مناسب لروّاد الأعمال، والمصمّمين، ومديري المشاريع، والمبتكرين، والعاملين في المجالين التَّنمويّ والتَّعليميّ.