محمد نبيل خلوى الخطيب

مؤلف كتب ومصنفات وحقائب الموسوعة الجامعة ومدربها المعتمد

المدرب المعتمد لدى اتحاد المدربين العرب , محمد بن نبيل الخطيب , قرأَ المؤَلِّفُ أكثرَ مِنْ ألفِ مقالٍ وكتابٍ في العلمِ الحديثِ { كلغةِ الجسدِ وعلمِ النفسِ التطوريِّ وعلم نفس التعلم والتعليم وإنشاءِ الحقائبِ والكتبِ الإلكترونيةِ وإنشاءِ المواقعِ الإلكترونيةِ والتسويقِ الإلكترونيِّ والمونتاجِ  وإنشاءِ المشاريعِ وإدارتِها والتخطيطِ  الشخصيِّ والذكاءِ الماليِّ والطبِ والتغذيةِ } وحصلَ على شهاداتٍ أجنبيةٍ  في مجالاتٍ عديدةٍ .وعَمِلَ مُدرِّسَاً لمادَتيَّ العلومِ والرياضياتِ باللغةِ الإنجليزيةِ مدةَ 8 سنواتِ/ بكالوريوس علوم : تخصص فيزياء طبية . وطالبُ دراساتٍ عليا في مجالِ التربيةِ : تخصص تكنولوجيا التعليم, ومتخصصٌ في إنشاءِ الحقائبِ والكتبِ التربويةِ الإلكترونيةِ باستخدام ما توصل إليه علمُ التصميمِ والتقنياتِ الحديثِ .وقبلَ البدءِ بإعدادِ الموسوعةِ شارَكَ المشرفُ على الموسوعةِ  في العديدِ من الدوراتِ العلميةِ في مركزِ الإمامِ الالبانيِّ وفي المساجدِ التي يُدَرِّسُ بها تلاميذُ الإمامِ الألبانيِّ مدةَ ستِ سنواتٍ في بدايةِ طلبهِ للعلمِ حولَ( أصولِ الفقهِ وأصولِ التفسيرِ وأصولِ الحديثِ والتخريجِ والعقيدةِ والتوحيدِ)



     بَحَثَ في القرآنِ الكريمِ كلمةً كلمةً وتصنيفِها وإحالتِها إلى أكثر من 500  موضوعٍ ، طوالَ ثلاثِ سنينَ بالاعتمادِ على العديدِ من التفاسيرِ كالتيسيرِ والعمدةِ والأضواءِ والمحاسنِ بالاعتماد على برنامجٍ حاسوبيٍّ قام بابتكارهِ,  ووصلَ عددُ الإحالاتِ إلى ما يزيد عن 52,000  لفتةٍ  , ثم قام بجردِ كتبِ السنةِ الصحيحةِ كلمةً كلمةً وتصنيفِها وإحالتِها إلى أكثرَ من 500 موضوعٍ ،طوالَ أربعِ سنينَ باستخدامِ البرمجياتِ الحديثةِ و بالاعتمادِ على { صحيحِ البخاريِّ وشرحهِ وصحيحِ مسلمٍ وسننِ النسائيِّ والترمذيِّ وأبي داودَ وابنِ ماجةَ و ابنِ خزيمةَ والإرواءِ والأدبِ المفردِ والترغيبِ والترهيبِ والسيرةِ النبويةِ والسلسلةِ الصحيحةِ ، وأسفارِ أهل الكتابِ العشرة الأولى في العهدِ القديمِ }. و ما زال البحثُ والتأملُ قائماً في { مشروعِ التفسيرِ التطبيقيِّ للقرآنِ الكريمِ ومشروع إعرابِ القرآنِ والفروقِ اللغويةِ والأشباهِ والنظائرِ ، وتأملِ كتابِ المشكاةِ والجامعِ الصغيرِ ومواردِ الظمآنِ وصحيح ابن حبانٍ ومسندِ الإمامِ أحمدَ والسننِ الكبرى للبيهقيِّ والقواعدِ الفقهية لابن رجب وسنن الدارميِ وكتبِ العهدِ القديمِ والحديثِ الخاصةِ بأهلِ الكتابِ }


رؤيةُ مؤلِفِ ومشرِفِ ومبتكِرِ أَكَادِيمِيَّةِ الْمَوْسُوعَةِ الْجَامِعَةِ لِمَوْضُوعَاتِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ:





 النهوضُ بالمتدربين ليصيروا أفراداً يمتازون بقدرات ٍعاليةٍ في التحليل والتفكير والتقويم والإبداع ،والقدرة على الحكم على مصداقيةِ مصدرٍ ما ،والتمييزِ بين الحقائق ِالمثبتةِ المسلّمةِ والحقائقِ القابلةِ للإثباتِ والقائمةِ على الافتراضات والآراءِ الخاصةِ بأصحابها ،واكتشاف التعَصبِ والتحيُّزِ ، واكتشاف المغالطاتِ المنطقيةِ في حجةٍ ما ، وتحديدِ درجةِ قوةِ أو ضعف حجةٍ أو ادعاءٍ معينٍ ، فإذا تعلمَ المتعلِّمُ تحليلَ الحججِ وتقويمها ونقدها فإنه يصبحُ أقلَ عرضةٍ ( للاستغلالِ)، وأكثرَ قابليةٍ لتحدي غيرِ المناسبِ منها وإثباتِ خطئِها وتحديدِ عيوبها والعملِ على تغييرها .


رسالةُ مؤلِفِ ومشرِفِ ومبتكِرِ أَكَادِيمِيَّةِ الْمَوْسُوعَةِ الْجَامِعَةِ لِمَوْضُوعَاتِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ:



 تقديمُ محتوىً علميٍ أصيلٍ وصادقٍ وحديثٍ مُعْتَمِدٍ على القرآنِ الكريمِ والسنةِ الصحيحةِ وأحدثِ الأبحاثِ العلميةِ النفيسةِ المُعْتَمَدَةِ، يهتمُ باكتسابِ المعرفةِ والاحتفاظِ بها بالاعتمادِ على الفهمِ , وباستعمالِها عملياً في حلِ مشكلاتٍ واقعيةٍ يتعرَّضُ لها المتدربُ بدلاً من الاعتمادِ على الحفظِ الأصَّمِ،من خلالِ كتبٍ وحقائبَ ووسائطَ ومؤتمراتٍ وشراكاتٍ وبرامجَ تدريبيةٍ، وتنمويةٍ، واستشاريةٍ مجانيةٍ أو مدفوعةٍ في المجالاتِ


كلمةُ المشرفِ العامّةِ للمُتدَرِّبين والقرّاء


      أحبتي في الله ، السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ ، أشكُركم على قراءةِ كلمتِي هذه ،وكمْ  أسعدُ  وأفرحُ  عندما  أُساعدُكم في  إزالةِ  آلامِكُم  وأُحَقِّقُ آمالَكُم  ، فقط وضِّحُوا لي اهتماماتِكُم وميولاتِكُم الشاملةَ وأرسلُوها إليَّ عبرَ موقعِ أكاديميةِ الموسوعةِ الجامعةِ الإلكترونيِّ، وبادروا إلى فتحِ حسابٍ خاصٍّ بكُم فيه ، فأنا أَحترمُ اهتماماتِكم وميولاتِكم ،وصوتُكم مسموعٌ عندِي ولهُ وزنُه ، لأُرسِلَ إليكُم أَحْدَثَ ما توصلْتُ إليه من حلولٍ لمشاكِلكم وآلامِكم ، بمميزات  فريدةٍ وبكل حماسٍ وتفاؤلٍ ، فأضعُ هذه الحلولَ في متناولِ أيديكُم لتجربُوها بكلِ يُسْرٍ وسُهولَةٍ فقدِ استَقْصَيْتُ من خلالِ سنينَ عديدةٍ المراجعَ الأصيلةَ واكتشفْتُ كنوزاً ثمينة و معلوماتٍ صادقةً  دقيقةً لابُدَّ مِنْ نَشْرِهَا ، لأُقدمَ لكم أيُّها الأحبةُ الأفاضلُ تجربةً لا مثيلَ لها.


       و لأنَّني أحترمُ عقَولَكم الراقيةَ فإنَّني أَتَرَفَعُ عنِ الاستدلالِ بالحديث الضعيف ، ولا أرضى بالمعلوماتِ المَبتُورةِ الناقصةِ ، وأبتعدُ عنِ حشوِ المادةِ التعليميةِ فيما لا فائِدةَ منهُ ، و أوضِّحُ لكم السببَ الأهمَّ لالتحاقِكُم ببرامجِي التدريبيةِ ،كما أُوضِّحُ ما الذي ستتعلمونَه بإذنِ اللهِ تعالى ،وكيفَ ستتعلمونَهَ ،وما الذي يُثبِتُ مصداقيةَ ما أقدمُه ، وبماذا ستتميزونَ عن غيرِكُم ، لتكونوا الأفضلَ والأجملَ والأكفَأَ والأكثَر درايةً ونجاحاً بانضمامِكُم إلى مجموعةِ المتدربينَ الخاصةِ ببرامجي التدريبيةِ في الموسوعةِ الاقتصاديةِ الإسلاميةِ ، وَلتَتَجَنَّبُوا بكلِ شجاعةٍ وجرأةٍ وعزيمةٍ وحريةٍ ورحابةِ صدرٍ  واطمئنانٍ كلَّ ما يزعِجُكم ويحبِطُكم ويتعِبُكم ويسبب لكم الفشلَ في هذه السلسلةِ الموسوعيةِ.


        عزيزي المتدرب والقارئ الكريم : أنظُر إليك َّ على أَنَّكَ عضوٌ متميزٌ ليس بالضرورةِ أن تتطابقَ معَ الأفرادِ الآخرينَ ، وأُقدّر إنجازاتِك وأُحِبُّ لك الخيرَ ، وأعطيك الحريةَ لتُعَبِّرَ عن أفكارِكَ وآرائِكَ ، وأستمعُ إليك وأحرصُ على خصوصيَّتِكَ ،وأهتمُ بجعلك أكثَر وعياً في اكتشافِ نفسِكَ ومشاهدةِ جميعِ جوانبِ شخصيتِكَ ونقاطِ قوتِكَ لِتتغلَّبَ على نقاطِ ضعفِك عبرَ هذه السلسلةِ الموسوعيةِ، لتكونَ حياتُكَ أكثرَ معنى ،فدورِي النصحُ والإرشادُ بأمانةٍ ونزاهةٍ ، قالَ تعالى : {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} (55) الذاريات


سبحانَكَ اللهُمَّ وبحمدِك ، أشهدُ أنْ لا إله إلا أنت ، أستغفرُك وأتوبُ إليك

  • Students
    266
  • Courses
    4
  • Reviews
    15