
أصبحت مهارات الإبداع بشكل عام والتفكير الإبداعي والتجديد أو التطوير الابتكاري بشكل خاص من أهم مكونات النجاح الفردي والمؤسسي على حدّ سواء. وعلى رغم اعتقادنا أنه دائماً يعوزنا الإبداع والابتكار إلا أننا نمارسه يومياً بدءاً من خياراتنا في ارتداء الملابس صباحاً وحتى الخروج بحل خلاق لمشكلة متكررة في العمل.
كلمة "مبدع"أو "الإبداع" ليست حصراً على فئة معينة، تعمل في مجال معين، ونحن هنا سنقوم بتصحيح هذا المفهوم، حيث يمكن أن نرى أثر الإبداع في جميع نواحي حياتنا، في المنزل، في المكتب، مع الأصدقاء، مع الجميع، يمكن أن نمارس مهارات الإبداع في كافة هذه النواحي بعفوية مطلقة.
وهكذا، فالأشخاص المبدعون يمتلكون القدرة على إيجاد طرق جديدة لإنجاز المهام الموكلة إليهم، وحلّ المشاكل التي تعترضهم والتحديات التي تواجههم، فيجلبون بذلك منظورًا جديدًا وغير اعتيادي لأعمالهم. الأمر الذي يسهم في تطوّر المؤسسات والأقسام داخل الشركات لتأخذ منحى أكثر إنتاجية. ولهذا تعدّ مهارات التفكير الإبداعي من السمات المميزة التي يبحث عنها أرباب العمل
فى هذا الكورس سنتعلّم كيف نكتشف ونستخرج إمكانات الإبداع الكامنة فينا ومن ثم نطوّر هذه كمهارات لاستخدامها بشكل فعال في حياتنا الشخصية وحياتنا في العمل، صفات ومميزات الأشخاص المبدعين، وماذا علينا أن نعمل لنجعل مؤسساتنا وبيوتنا وكل مكان نكون فيه مبدعاً.
ماذا ستتعلم
التفريق بين مصطلحات الإبداع والابتكار والتجديد
التعرف إلى الإبداع الذاتي وإطلاقه
تحديد النمط الشخصي في الابداع: طائرة الإبداع
بناء البيئة المحفّزة على الإبداع
عكس الإبداع والاستحداث على مكان العمل
استخدام التفكير الإبداعي في حل المشاكل
التعرّف على أدوات التفكير الإبداعي في استحداث أفكار مبدعة
استخدام أدوات استخراج الأفكار الخلاقة بطريقة فعالة
شاركونا رحلة الإبداع في هذا الكورس الآن.
باشتراككم فيه