
أنت الآن تتعامل مع الزبائن المستدرجين leads وهم الأشخاص الذين يعرفوك وابدو اهتمام بما تعرضة عن طريق الاستجابة الى الرسالة التسويقية
في هذه المرحلة ستمسك بهؤلاء المستدرجين في نظام قاعدة بيانا وتعمل على رعايتهم للمعلومات لبناء القيمة وتحولهم الى زبائن يدفعون المال لك
فهدف هذه المرحلة ان يحبك الزبانن المستدرجين ويحبوا ما تعرض بما يكفي للشراء للاشتراك معك "للشراء منك" للمرة الأولى وعندها يتحولون الى زبائن ويدخلون المرحلة الثالثة والأخيرة في عمليتك التسويقية
- لماذا يجب عليك ألا تبيع مباشرة بواسطة الإعلان ؟ وما عليك فعلة
- كيفية الانتقال من الصيد الى الزراعة لضامنا توالى المبيعات الجديدة
- لماذا عليك ألا تعامل كل الزبائن المحتملين بطرقة واحدة
- كيف تستسخدم رشوة أخلاقية لتكشف الزبائن المحتملين الأعلى احتمالية
- كيف تزيد فعالة إعلانك مستقبلا بنسبة 1233% عن طريق الرشوة الأخلاقية
- لماذا بعض المدربين عندهم مشتركين بشكل مستمر والبعض الأخر لا
- كيف يمكن ان ينظر اليك مسوقك المستدف على انك خبيرة ومرجع
تخيل نفسك صياد تخرج يوميا محملا بالأسلحة متمنيا ان ترجع أخر اليوم ومعك صيدك ولا سوف تجوع ان واسرتك
تخيل انك مزارع وعندك مزرعة وضعت البذور وترعى هذه البذور حتى موعد الحصاد وفي هذه الحالة أنت مطمئن
صحيح ان الأشخاص المهتمين الذين تفاعلوا مع الإعلان قد يكونوا مستعدين للاشتراك في نفس اليوم لكن الأغلبية العظمى غير مستعدين حتى وان كان مهتمين بما تقدمة
التنقيب عن الذهب باستخدام الرشوة الأخلاقية
رغم انك حدد سوقك المثالي بدقه مع ذلك لا ينبغي ان تتعامل معهم على قدم المساواة فأنت سوف تنفق بعض المال على الإعلانات ولديك قدر محدود من المال ويجب عليك ان تستثمره بحكمه
بعض المدربين أنشأوا بنية تحتية تسويقية تجلب لهم زبائن محتملين ومستدرجين جدد باستمرار ويقوموا بمتابعتهم وتنميتهم وتحيلهم الى زبائن معجبين وبعض المدربين لمفعلوا ذلك بل فعلوا مايسمى التسويق العشوائي
تخيل لو ان مزارعا زرع حبوبا ثم رفض ان يسقيها اكثر م مرة او مرتين هل سيحصل على محصول ؟
عرفنا مفهوم الاعلان بنية الإمساك بالزبائن المستدرجين لكن الإمساك بهم شيء وما تقوم به بعد ذلك هو ما يميز الأولاد عن الرجال
حزمة المباغتة والادهاش سوف تضعك في مكانة عالية جدا عند زبائنك وتهزم بل حتي أنها قد تبيد منافسيك
وتضعك ضمن فئة خاصة بك والرائع في ما يخص حزم المباغتة والاندهاش هو ان منافسيك لن يجرؤوا على تقليدك حتى لو اكتشفوا ما تقوم به عمليا لاحد يقوم بهذا
احد القواسم المشتركة بين الاعمال الأسرع نموا هو انهم يركزون على التسويق كثيرا ويقدمون الكثير والكثير من العروض
للحصول على عمل ناجح تحتاج الى أنواع مختلفة من الطاقات البشرية
1- الريادي : هذه مختص بالأفكار او صاحب الرؤية هذا يرى مشكلة او فجوة في السوق ولدية الاستعداد للمغامرة ليحل هذه المشكلة مقابل ربح فهم يختلقونها
2- المتخصص : هذا المنفذ لرؤية الريادي : فقد يكون مهندسا او مستثمر مشاريع او مصمم جرافيك او مدرب او مدلك او أخصائي تأهيل
3- المدير : هم يأتون كل يوم ويتأكدون من إنجاز الأمور وان العمل ينجز وان الروية على المسار فهم يجعلوها تتكرر
يتطلب نجاح الاعمال لهذه الأنواع الثلاثة ومن النادر ان يمتك شخص واحد هذه الأنواع فالكثير من أصحاب المشاريع الصغيرة هم رياديون او متخصص او كلاهما لكن قلما يكونون مديرين
حتى وان كنت المشغل الرئيسي لعملك يجب ان تجد طريقة تضم القواعد الثلاثة
في وسعك عمل هذا بالتوظيف او أسناد العمل لشركة خارجية
يحاول أصحاب المشاريع الغيرة حمل كل المسؤولية بيدهم ولكن في النهاية ستبدأ الأشياء بالتسرب بين الفجوات فغياب دور المدير هو عادة سبب من أسباب عدم أنشاء بنية تحتية تسويقية او عدم تسييرها بصورة جيدة او لماذا لا ترسل النشرة الاخباريةا لشهرية ؟
فقد يوافق صاحب العمل على ان هذه الأفكار رائعة لتنمية الزبائن المستدرجين وهي كذلك فعلا لكنهم مشغولون بدورهم بوصفهم رياديين او مختصين وفي غياب مدير يضع على عاتقة النية التحتية التسويقية فان العلميات الإجرائية لا يمكن إنجازها
ما الفائدة اذا من تواجد أدوات أمساك معقدة وأصول مثل حزم المباغتة والإدهاش اذا لم تستخدم بصورة ثابتة
ربما لديك جميع الأدوار الثالثة ولكن بادارات أجزاء مختله من مشروعك مثلا عندما بدأت مشروعك كأنت الديك الفكرة دون رؤية ما تود بناء لقد اختلقتها وبرما وظفت بعد ذلك محاميا ليضع لك الهيكل القانوني
ثم رحت تطلب في كل سنة من محاسبك ان ينظم لك الضرائب
من المهم ان تفعل مثل هذا للبنية التحتية للتسويق وان يكون نظام
ك في مكانة
اذا كان عملك من فئة الاعمال الصغيرة فلا تحاول القيام بكل شيء وحدك حاول قدر المستطاع ان تجعل هذه الأنشطة الإجرائية المتكررة مسؤولية احد أخر هذا اهم قرار
تحتوي هتتعلم كيف تصمم خطة تسويقية لك في وقت قياسي من خلال ثلاث مراحل وكل مرحلة له ثلاث مكونات أو خطوات وهي
مرحله
المرحلة السابقة:
1- سوقك المستهدف
2- رسالتك لسوقك المستهدف
3- وسائل الاتصال التي سأستخدمها للوصول إلى سوقك المستهدف
المرحلة الثانية
مرحلة أثناء:
1- نظام للمستدرجين
2- نظام تنمية المستدرجين
3- استراتيجية لزراعة المبيعات
المرحلة الثالثة
المرحلة التالية:
1- كيف سأقدم تجربة ذات مستوى عالي
2- كيف سأزيد القيمة البيئية للشركة
3- كيف سأحصل على نتائج او الإحال
ات وتحفيزها
عملية التسويق هي رحلة أسبوعية في اثنائها ان نرشد سوقنا لكميات الخبراء ونصطحبهم من مرحلة عدم الوعي بويجودنا الىان يصيروا العملاء مستخدمينا بجنون
#دين جاكسون دين جاكسون الذي يعد اسطورة تسويق الرد المباشر وهو من هذا المفهوم "ماقبل ، في أثناء ، مابعد"
مرحلة ما قبل
انطلق على الناس في مرحلة اقبل اسم الزبائن المحتملين وفي بداية هذه المرحلة لايعي الزبائن المحتملين بوجودك والنهاية الناجحة في هذه المرحلة هي ان يعوا ذلك اهتما
امهم
وستتعرف على إجابة التساؤلات التالية
- هدف هدف هدف سريع جدا
- التسويق كحجم كبير أي تسويق واسع اضرار اكثر من الفوائد
- كيف تستخدم PVP أكثر اختيارًا لتسويق هدفك
- لماذا جيب ان تتخصص ولماذا يجب ان تكون حوت كبير في البحيرة الصغيرة؟
- كيف تتجنب مقارنة أسعارك مع المنافسين
- لماذا يجب ان لا تمتنع عن الإعلان عن خدمات كثيرة
- كيف تتجه في آذان المستهلكين وفهم م
ايريدون