
شهد العالم اليوم تغيرًا جذريًا في علم التدريس نتيجة لتطور المعجزة في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يفرض على الهيئات التعليمية والعلمية إعادة التفكير في طرق التدريس ونماذج التعلم. تركز هذه الدورة على الجميع المشاركين من فهم وتوظيف مهارات الذكاء الاصطناعي في تطوير التعلم المستقبلي للعمل بالرونات الرقمية، والاستجابة لاحتياجات المتعلمين في العصر.
يشهد التعليم أيضًا تزايدًا في استخدام التحليلات الذكية والبيانات الضخمة لتحسين جودة التعلم وقياس الأداء بدقة أعلى. ومن خلال دمج هذه الأدوات مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، يمكن توفير تجارب تعليمية أكثر تخصيصًا، تُراعي الفروق الفردية بين المتعلمين، وتُعزز من فاعلية عمليات التقييم والتخطيط التربوي المستقبلي
تنقسم الدورة إلى أربع وحدات رئيسية: تبدأ بمقدمة تحضيرية لشرح الأسس والمفاهيم المتعلقة بالذكاء الاصطناعي المشتركه المتنامي في قطاع التعليم، ثم كيفية توظيف "جدرات" الذكاء الاصطناعي – أي المهارات الأساسية التي بدأت لهذا النوع من التكنولوجيا التي أدمجت في السياقات التعليمية. بعد ذلك، يستعرض المساق سُبل الإبداع التربوي باستخدام الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على تصميم تجارب تعلم متخصصة وتفاعلية. يتم تحليل الوحدة الأخيرة، من المجتمع التعليمي المبني على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز بشكل عام على النجاح الدائم في بيئات أخرى.
وأكد لفترة طويلة، المطورين التربويين، صناعة التشجيع في قطاع التعليم، والمهتمين الذكيين بتقنيات التعليم الحديثة، كما أنها مصممة خصيصاً لتعلمهم بالأدوات المعرفية المتميزة وتساعدهم على الانتقال من التعليم التقليدي إلى بيئات تعلم مواكبة تتطلب المستقبل.