
فيديو مقدمة الدورة وسيتم سرد بعض النقاط المتعلقة
الهدف من الدورة: تحسين الصوت في تلاوة القرآن الكريم والإنشاد الديني
الدورة تهدف الأشخاص التالية
1- معلمي التجويد الذين يعلمون الطلاب تلاوة القرآن الكريم
2- المهتمين بتحسين أصواتهم في تلاوة القرآن الكريم إرضاء لله عزوجل
3- أئمة المساجد (الصلوات الجهرية وصلاة التراويح) وقراء السورة وقراء المناسبات الدينية
4- المبتهلين والمنشدين في المناسبات الدينية
5- القراء والمنشدين الراغبين الالتحاق بإذاعة القرآن الكريم
ماذا سنخرج بعد دراستك للدورة
1. لديك القدرة على إطالة النفس والقدرة على التلاوة لفترات طويلة دون الشعور بتعب أو ارهاق في الصوت
2. التدريب على استراتيجية الشهيق العميق والزفير الإقتصادى
3. معرفة خصائص صوتك ومناطق الضعف والقوة فيه واستراتيجيات تدريب وتقوية الصوت
4. التدريب على تمارين الأحبال الصوتية أو الفوكاليز بدون آلة موسيقية
5. معرفة القارئ المناسب لصوتك واختيار الطبقة المناسبة لبداية التلاوة أو الإنشاد
6. قدرة الأذن على إلتقاط النغمات وتقوية المهارات السمعية
7. تعلم مفاتيح المقامات الصوتية الثمانية كاملة مع دراسة كل مقام بالتفصيل الدقيق على حدي
متطلبات الدورة
الإلمام بأحكام التجويد ومعرفة مخارج وصفات الحروف والمدود
أول درس سنتحدث عن تمارين الأحبال الصوتية بشئ من التفصيل الدقيق
كل ما يأتى من العملى سيتم ارساله لى هنا
للتقييم والمتابعة والإشراف
إنه لمن دواعى الشرف أن أضع بين أيديكم أقوة دورة فريدة من نوعها مليئة بالإستراتيجيات فى تحسين الصوت فى تلاوة القرآن والإنشاد الدينى وتمارين تقوية وتطوير المهارات الصوتية والسمعية وتحسين الصوت بالقرآن مستحب بإجماع السلف والخلف، لكن يحرم على القارئ حرمة شديدة الخروج في ذلك عن قواعد التجويد وأداب التلاوة بلحن أو تطريب، فكل ما أخرج القرآن
وعدل به عن نهجه القويم إلى الاعوجاج فهو حرام لقول الله تعالى: قُرآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ {الزمر:28}.
هذه الدورة تنمى في الطّالب الأذن الموسيقيّة الّذي يدفعه للاستماع المكرّر إلى مقرئ معيّن يمتلك طبقة صوت متقاربة لطبقة صوت الطّالب، لأنّ أصوات النّاس مختلفة، فبعضهم يمتلك صوتًا رفيعًا، وبعضهم يمتلك صوتًا متينًا فخمًا أو صوتًا رخيمًا، والبعض منهم يمتلك صوتًا رفيعًا حادًّا. وطيقة القارئ يحددها المدرب الخاص به وليحذر الطالب أن ينجرف إلى قارئ ما لشهورته أو لحب الناس لصوته ويحاول تقليده مما قد يؤدى إلى فقدانه لصوته
فعلى المدرب أنّ يعلم في بداية الأمر ما نوع صوت تلميذه؟ وهل يستطيع أن يقرأ بالقرار ويصعد إلى الجواب، ومن ثمّ إلى جواب الجواب، أو أنَّ صوته محدود فلا يقدر إلا على القرار والجواب؟ عليه أن يكتشف خصوصيّة صوته قبل أن يشرع بالتّدريب، حتّى لا يحمّل صوته ما لا طاقة له فيجرحه ويشوّهه.
وبعد أن يحدد المدرب للطالب مقرئًا يناسب صوته، ينبغي أن يستمع إلى ترتيله أوّلاً، ويدمن على الاستماع إليه، حتّى يتمكّن من تقليد ترتيله. بعدها يبتدئ الاستماع إلى تحقيق (تجويد) مقرئه، لتترسّخ قراءاته في ذهنه ومن ثمّ يعمل على تقليده ابتداءً من مقام البيات. أو ما يراه المدرب مناسب لطلابه