
استعراض محاور البرنامج
شرح عن الطاقة الحيوية وماهيتها والفهم العلمي لتواجدها الحقيقي في حياتنا
شرح عن مراكز الطاقة الحيوية في جسم الإنسان
تدريبات عملية لرؤية و لمس الطاقة الحيويية
شرح وافي عن الطاقة الحيوية والكونداليني
الإبحار في علوم الطاقات و تأثيراتها و فوائدها
كيفية رؤية الطاقة
خصائص الطاقات
المادة و الطاقة
قوانين الطاقة
أقسام الطاقة الكونية
تدريبات حول فانغ شواي المكان عبر نظام
YIN vs YANG
كيفية سير الطاقة في جسم الإنسان
مسارات الطاقة Meridians
أوقات عمل الميريديانات وذروة عمل كل ميريديان خلال اليوم
التكوين الطاقي لجسم الإنسان ومحور النور
تدريبات و جلسات علاجية من أجل التشافي عبر تحفيز الميريديانات
العلاج بالحجامة
التكييس و النقع
التنفس الطاقي و العلاج الذاتي
كيفية إنتاج الطاقة الحيوية بالشكل السليم
العلاج الذاتي بالطاقة الحيوية
حقيقة وجود مراكز الطاقة علمياً و عضوياً
التاريخ الطبي لمراكز الطاقة الحيوية علمياً
الارتباطات العضوية لمراكز الطاقة
المحاذير في الطاقة الحيوية التي يؤذي بها المعالج مرضاه
كيفية اكتساب مهارات العلاج بالطاقة الحيوية
كيف نشعر بالطاقة الحيوية
كيفية رؤية الطاقة الحيوية بالسماء
كيف نلمس الطاقة الحيوية بالأيدي و بالجسم
كيف نزيد من قوة الشعور بالطاقة الحيوية
كيف نشعر بطاقة الآخرين
كيف نوجه الطاقة الحيوية نحو الآخرين
التنفس الطاقي و التأمل
نتعلم كيفية
الاسترخاء
تنشيط مراكز الطاقة
نقوم بعمل تأمل القلبين التوأمين الإسلامي الخاص بالدكتور فادي الكيالي
اسرر الاستشفاء العضوي بالطاقة الحيوية - المستوى الأول
كل من يرغب بحضور البرنامج بخصومات خاصة يمكنه التواصل معي مباشرة عبر الرسائل أو عبر واتس آبب
تعريف العلاج بالطاقة الحيوية
معنى كلمة طاقة
لغوياً: هي القوى المحركة أو القدرة على الفعل
عـــلـمـــيـــاً: في الخلية البشرية عند استثارة الإلكترونات تنتج طاقة عالية و عبر تفاعلها مع الفوسفات تعطي المادة الأساسية للطاقة الحيوية وهي أدينوسين ثلاثي الفوسفات, حيث أن هذه المادة و عبر احتراقها تنتج طاقة عالية تعطي الخلية القدرة على إتمام العمليات الحيوية في أعضاء الإنسان, فهي المادة الفعالة التي تسمى الطاقة الحيوية في الجسم البشري والذي من خلال إنتاجها بالكميات السليمة يبقى الإنسان في صحة وعافية و نشاط و حيوية و انسجام عضوي و نفسي, لأنه أي اختلال في إنتاجها يؤدي إلى زيادة السموم وتراكمها ومنعها للخلايا عن أداء وظائفها وهو ما نسميه المرض.
وحدة قياس الطاقة الحيوية في الجسم البشري هو الكالوري (سعر/مول)
-أول من تحدث عن الطاقة الحيوية علمياً كان البروفيسور والتر كيلنر حيث أثبت أنه يوجد هالة
للجسم و يمكن رؤيتها وقد وضع أبحاثة التي تثبت ذلك عام 1911 و بين من خلالها
كيف يمكن رؤية الهالة عبر نظارات رؤية الهالة البشرية .
-استفاد البروفيسور بانيال من كتاب و عمل البروفيسور والتر كيلنر و وضح كيفية
رؤية الهالة عبر تدريب العين على ذلك و وضع ذلك في كتاب سماه الهالة البشرية عام 1920.
-الطاقة الحيوية تسري في جسم الإنسان عبر خطوط تسمى ميريديانات, تم اكتشافها طبياً عبر
الطبيب الإنجليزي المتخصص في علم التشريح و اسمه توماس ليفر سنة 1937, حيث أثبت أنه
اكتشف هذا الجهاز الجديد و الذي لا يرتبط بالجهاز المباراتين أو الباراسيمباثاتيك, و يمد جسم
الإنسان بالطاقة الحيوية اللازمة لأداء أعماله الحيوية, و أقر أنه تتركز بدايات و نهايات ميريديانات
الطاقة الحيوية في الكفين والقدمين و الوجه بالكامل.
-قام العالم سيمون كيرليان عام 1939 بعد ذلك بإكتشاف كيفية تصوير الهالة فوتوغرافياً, حيث قام
بعمل طريقة خاصة لتصوير الهالات, حيث وضع أصابع اليد في كيس أسود حتى لا يخرج منها
فلاش الضوء المنعكس أبداً و الذي سيقوم بإرساله لتصوير الأصابع كل ما سيظهر حولها, فقام
بإلصاق نيجاتيف الأفلام الفوتوغرافية على الأصابع و أطلق الفلاش عليها, فعكست الضوء على
كل ماهو موجود في داخل الكيس, فظهرت على النيجاتيف صورة الهالة حول الأصابع, فقام
بتحميض الأفلام و ظهرت الهالة بوضوح من حول الأصابع. و من خلال هذا العملية التصويرية و
هذا الإكتشاف الباهر حصل على 13 براءة اختراع عالمية.
-تم إثبات أنه يوجد وزن للهالة مقداره تقريباً 12 غم عند الإنسان المعتدل, وذلك حين تم قياس
وزن إنسان يحتضر قبل موته و بعد موته, فوجد أن هالته اختفت كلياً حال موته و كان الفارق 12
غم.
-في العام 1967 قام البروفيسور جايكين بعرض جهاز تيبوسكوب في مونتريال , يحدد نقاط
الطاقة الحيوية بدقة متناهية تصل إلى 0.01 من المليمتر.
-بعد ذلك قام العلماء الروس بتطوير كل تلك الاختراعات عبر جهاز عالمي اسمه
GDV , حيث
يقيس جميع نسب الطاقة البشرية في جميع أعضاء جسم الإنسان, وهذه التقنية التي تعتمد
على الهالة الحرارية و انعكاس موجات الأعضاء و الخلايا, تم استخدامها في الكاميرات الحرارية و
الرادارات الحرارية, وأجهزة الرنين المغناطيسي و الكشف بالأشعة و الكشف بالموجات الفوق
صوتية, وجميع الأجهزة الطبية الحديثة, و مؤخراً بدأت هذه التقنيات تأخذ مجالا واسعاً في الأجهزة
الخلوية وغيرها من التكنولوجيا الحديثة.
إن المصدر الرئيسي للطاقة الحيوية هو الطاقة الكونية حيث يأخذ الإنسان منها كل ما يحتاجه من
هواء و ماء و غذاء و يهضم كل هذه الطاقات ليزيد بها حيويته.
ينحصر هذا المصدر الكوني للطاقة الحيوية و الكونية في :
طاقة السماء و كل ما يعرج فيها,
طاقة الأرض و كل ما يخرج منها.
العلاج بالطاقة الحيوية هو أسهل طريقة لنحيا بصحة و عافية, و تعرف بطريقة جديدة و سليمة
نفهم بها الحياة, ونمارسها كمحترفين, نعيش بصحة جسدية و نفسية تامة.
كل ذلك يؤدي إلى :
حياة منظمة و صحية وسعيدة,
التطور العملي و التفوق و النجاح,
التطور الصحي و الاستمتاع بالحياة
تعد جميع دورات الطاقة الحيوية التي نقدمها – دورات عمليه ، بمعنى انك تقوم بممارسة وتطبيق كافة
التقنيات والتمارين خلال الدورة , كما و يتم شرح جميع مبادئ العلاج بشكل كامل وتتم ممارسة
جميع التقنيات باستفاضة , حتى يكون المتدرب على دراية كاملة بجميع التقنيات العملية و يكون
لديه الثقة بنفسه والقدرة على تحقيق نتائج إيجابية عند الانتهاء من الدورة كمحترف .